تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي

64

تبيان الصلاة

وقال في المنجد في طي معاني الخز - الخز الحرير ، وما نسج من صوف وحرير جمع خزوز والخزز ذكر الأرانب جمع خزّان وأخزّة ، والخزاز بايع الخزّ . وقال في صراح : خز معروف وخار بر سر ديوار نهادن وبه نيزه وتير دوختن خزز با لضم خرگوش نر جمع خزان مثل صرد وصردان . وقال في منتهي الإرب ص 214 من المجلد الأول : خز بالفتح جانورى است وجامه از پشم ان ، جمع خزوز خزز كصرد خرگوش نر ، جمع خزان وأخزه قال في مجمع البحرين ، ص 297 خزز تكرر في الحديث ذكر الخز هو بتشديد الزاء دابة من دواب الماء تمشى على أربع تشبه الثعلب وترعى من البرّ وتنزل البحر لها وبر يعمل منه الثياب . فترى أن الظاهر من كلماتهم هو أن الخز إما اسم لثوب تنسج من صوف وإبريسم ، أو يعمل من إبريسم ، أو هو حيوان كما يظهر من كلام منتهي الإرب المتقدم ذكره ومجمع البحرين ، وعلى كل حال إمّا هو اسم لحيوان يؤخذ منه بعض الثياب ، وإما اسم لنفس الثياب المتخذ من صوف وإبريسم ، أو هو نفس الحرير ، وليس في كلامهم ما يدل على كون معناه صوف حيوان بحري إلّا ما في كلام المصباح ، فهو قال : الخز اسم دابة . قال ابن فرشته في شرح المجمع : الخز صوف غنم البحر ، ثمّ اطلق على الثوب المتنخذ من وبرها ، والجمع خزوز مثل فلس وفلوس ، والخزز الذكر من الأرانب ، والجمع خزّان مثل صرد وصردان ، هذا كلام أهل اللغة في معنى الخز . [ المقام الثاني : في ما يستفاد من الأخبار في الخز ] أمّا الكلام في المقام الثاني ، أعنى : في ما يستفاد من الروايات ، فنقول بعونه تعالى : أمّا في طرق العامة فلا يوجد رواية متعرضة لحال الصّلاة في الخز ، لعدم وجود قائل لهذا الحكم بهذا النحو بينهم إلا ما يرى من بعض الروايات المتعرضة